قوله:(يجري نجلًا)(٢): بفتح النون وسكون الجيم أي: نزا ماء قليلًا حين يظهر وينبع. وقال الحربي: أي واسعًا فيه ماء ظاهر. وقال أبو عمرو: النجل: الغدير الذي لا يزال الماء فيه دائمًا. وقال يعقوب: النجل النز حين يظهر، وضبطه الأصيلي: بفتح الجيم، وفسره في الحديث في البخاري: نجلًا يعني: آجنًا.
[(ن ج م)]
قوله:(حتى ينجم في صدورهم)(٣) أي: يظهر ويعلو: بضم الجيم وكسرها.
[(ن ج و)]
وقوله:(نهى عن الاستنجاء باليمين)(٤) والاستنجاء هو إزالة النجو، وهو العذرة، وأكثر ما يستعمل في إزالتها بالماء، وقد يستعمل في إزالتها بالأحجار، وأصله من النجو، وهو القشر والإزالة. وقيل: من النجوة. والنجوة: هو ما ارتفع من الأرض لاستتارهم لذلك بها، وقيل: لارتفاعهم وتجافيهم عن الأرض عند ذلك.
وقوله:(أنا النذيرُ فالنجاء)(٥) مقصور مفتوح النون، كذا جاء في الحديث، يعني التخلص. وكذلك النجاة: بالتاء. ويقال: بالمد أيضًا. حكاهما أبو زيد، وابن، ولّاد، والمد أشهر إذا أفردوه، فإذا كرروه فقالوا: النجا
(١) مسلم (٦٨١). (٢) البخاري (١٨٨٩). (٣) أحمد (١٨٤٠٦). (٤) البخاري، كتاب الوضوء، باب (١٨). (٥) مسلم (٢٢٨٣).