ما طرحه المشركون عليه من سلى الجزور، (ودعت على من صنع ذلك، فقال: اللهم)(١) كذا لهم. قال القابسي: المحفوظ، ودعا رسول الله ﷺ، وكذا جاء في غير هذا الباب. قال القاضي: وقد جاء أيضًا: فأقبلت تسبهم فلا يبعد أن في سبهم دعاءها عليهم، ثم دعا النبي بعد ذلك أيضًا، فتصح الروايتان.
قوله:(من ترك كلأ أو ضياعًا فأنا وليه فلأدعى له)(٢) كذا الرواية. قيل: صوابه فلأدع له، وعندي [ .... ](٣).
وفي باب من لم يتوضأ من لحم الشاة:(يحتز من كتف شاة فدعي إلى الصلاة)(٤) كذا لجميعهم، وعند القابسي: دعا، وهو وهم.
[الدال مع الغين]
[(د غ ر)]
قوله:(على مَا تَدْغرن أولادكن)(٥): بفتح التاء وسكون الدال، هو غمز الحلق من العذرة، وهو وجع يهيج في الحلق، وهو الذي يسمى بسقوط اللهاة.
(١) البخاري (٣١٨٥). (٢) البخاري (٦٧٤٥). (٣) بياض في (أ) وقال في (ب): هنا بياض في الأصل. (٤) البخاري (٢٠٨). (٥) البخاري (٥٧١٣). (٦) مسلم (١٧٢٩). (٧) مسلم (٤٤٢).