كذا للقاضي الصدفي في مسلم، بزيادة تاء، ولغيره: سيماهم كما تقدم، ولم نر من ذكره بالتاء، وقد ذكرنا الوجوه المعلومة المذكورة فيه.
وقوله: في حديث كعب: (فلما استمر بالناس الجد)(١) أي: الإسراع في السير، كذا لمسلم، وعند البخاري:(اشتد بالناس الجد)(٢) كذا لابن السكن، وعند الأصيلي:(أشد الناسُ الجدَّ) برفع الناس ونصب الجد، وهو أضعف الوجوه.
[السين مع النون]
[(س ن ح)]
قوله:(فكرهت أن أسنحه)(٣) أي: أسير أمامه، وأقوم في وجهه فأقطع صلاته، بدليل قولها في الرواية الأخرى:(وأكره أن أستقبله) وفي الأخرى: (أن أجلس فأوذيه فأنسل انسلالًا) وقد اختلف إعراب أهل الحجاز وأهل نجد في السانح والبارح، والتيمن والتشاؤم بأحدهما، وقد يكون أسنحه هنا أتعرض له في صلاته. يقال: سنح لي أمر أي: عرض لي.