قوله:(ما بين لَابِتَيْهَا)(١) يعني المدينة. جاء مفسرًا في الحديث: يعني حَرَّتيها من جانبيها، يريد طرفيها. واللابة: الحرة ذات الحجارة السود. قال المطرزي: وذلك إذا كانت بين جبلين.
و (ما بين لابتي حوضي)(٢): أي: جانبيه استعارة للجانب وسعته باللابة، وأصله من لابتي المدينة وادٍ عليها يلوب العطاش للشرب.
وفي الزكاة: ذكر اللوبياء (٣): بضم اللام وكسر الباء ممدود ويقصر أيضًا. ويقال: اللوبياج: بجيم مكان الهمزة وهو حب من القطاني معلوم، ويقال له: اللياء أيضًا ممدود مكسور اللام بعدها ياء باثنتين تحتها.