الحلقة تكون في الأذن. وفي البارع: هي: القرط تكون فيه حبة واحدة في حلقة واحدة.
[(خ ر ط)]
وقوله:(اخترط سيفي)(١) والسيف مخترط معناه: سله.
[(خ ر ف)]
وقوله:(إن مخرافًا) وقوله: (فابتعت به مَخرِفًا)(٢) بكسر الراء وفتح الميم هو حائط النخل، والبستان فيه الفاكهة وهي الخرفة. وقاله بعضهم: بفتح الميم والراء كالمسجد والمسجد ومن كَسَرَ الميم وفتح الراء جعله كالمربد ونحوه. وقال الخطابي: المخرف: الفاكهة نفسها، والمخرف: وعاء يجمع فيه وأنكر ابن قتيبة على أبي عبيد أن يكون المخرف: الثمر. قال: وإنما هي النخل والثمر مخروف، وفي حديث آخر:(خرافًا)(٣) سماه باسم ما يخترف منه مثل: ثمار، ويكون جمع خريف وهي النخلة مثل: كريم وكرام وقيل: المخرف القطعة من النخيل.
وقوله: في عائد المريض (في مخرفة الجنة)(٤) رويناه: بفتح الميم والراء، وفي الحديث الآخر:(في خرفة الجنة)(٥) فسره النبي ﷺ في الحديث أنه جناها. قال الأصمعي: المخارف واحدها مخرف وهو جنى النخل، سمي بذلك لأنه يخترف أي: يجنى. قال غيره: المخرفة: سكة بين صفين من نخيل يخترف من أيها شاء يريد يجني. وقال غيره: المخرفة: الطريق أي: على طريق يؤديه إلى الجنة، وعلى ما تقدم يكون معناه في بساتين الجنة، وهو كله راجع إلى قوله ﵇ جناها. وقوله: أصح وأثبت.
وقوله:(أربعون خريفًا)(٦) أي: سنة، والخريف: السنة، والخريف أيضًا: أحد فصول السنة معروف وهو وقت طيب الثمار واخترافها.
(١) البخاري (٢٩١٠). (٢) البخاري (٣١٤٢). (٣) البخاري (٧١٧٠). (٤) مسلم (٢٥٦٨). (٥) مسلم (٢٥٦٨). (٦) مسلم (٢٩٧٩).