قوله: في الأشربة: الطلاء، ممدود: بكسر الطاء، وهذا طلاء كطلاء الإبل أي: القطران الذي يطلى به من الجرب، شبه به طلاء الشراب وهو ما طبخ من العصير حتى يخثر ويغلظ ويذهب ماؤه.
[فصل الاختلاف والوهم]
في باب: ما يحذر من زهرة الدنيا. (قال: أين السائل؟ قال: فلقد حمدناه حين طلع ذلك)(١) كذا لكافتهم، وعند ابن السكن: صنع، وعند النسفي، اطلع ورواية ابن السكن بينة، ولعل معنى رواية النسفي أظهر ذلك وأبانه وكان سبب ذلك يعني السائل، وعليه يعود الضمير على كل حال، ولا وجه لطلع هنا.
[الطاء مع الميم]
[(ط م ث)]
قوله: فطمثت: بفتح الميم وكسرها أي: حضت لغتان.
[(ط م ح)]
قوله:(فطمحت عيناه إلى السماء)(٢): بفتح الميم أي: ارتفعت وشخصت.
[(ط م س)]
قوله:(ولا تمثالًا إلا طمسه)(٣) أي: محاه وغيره.
[(ط م ن)]
قوله: في ترجمة البخاري (باب الطمأنينة في الصلاة) أي: السكون. قال الحربي: وهو الاسم ونذكره في الفصل الآخر، والخلاف فيه إن شاء الله تعالى وأصله الهمز. يقال: اطمأن اطمئنانًا، والاسم الطمأنينة.
(١) البخاري (٦٤٢٧). (٢) البخاري (١٥٨٢). (٣) مسلم (٩٦٩).