وفي الموطأ في بيع المكاتب:(وأن ماله محجوب)(١) كذا هو بالباء لابن وضاح، وبعض الرواة وأكثرهم عن يحيى يقول:(محجور) وكلاهما بمعنى أي: ممنوع عنه، والحجر المنع.
وقوله:(إذا طلع حاجب الشمس)(٢) أي بدت ناحية منها وحرفها الأعلى، وحواجبها: نواحيها. وقيل: هو أعلاها قيل: شبه أول بدوّه بحاجب الإنسان.
[(ح ج ج)]
قوله:(فحج آدم موسى)(٣) أي غلبه بالحِجَّة وظهر عليه.
وقوله:(سارق الحجيج)(٤) هم الحجاج، وكذلك الحج بالكسر، وأما الحج: بالفتح فالعمل فيه، وأصله القصد والإتيان مرة بعد أخرى. وقيل: الحج الاسم والمصدر.
ويوم الحج الأكبر، يوم النحر. وقيل: يوم عرفة.
وذو الحجة: بفتح الحاء، ولا يجوز فيه الكسر عند أكثرهم، وأجازه بعضهم.
وأما اسم الحج فالحجة: بالكسر، ولم يأتِ فعله بالكسر في المرة الواحدة إلا في هذا، والباب كله فعلة.
وقوله:(في حجاج عينه)(٥) يقال: بكسر الحاء وفتحها وهو العظم المستدير بها.
وقوله:(فأنا حجيجه، حجيجه، وامرؤ حجيج نفسه)(٦) أي محاجه ومناظره.
[(ح ج ر)]
قوله:(فأجلسه في حجره)(٧) و (انخنث في حجري)(٨) هذا بفتح الحاء