وفي الفضائل:(ومثل ما بعثني الله به)(١). قوله:(فسقوا ورعوا) كذا لكافتهم، وفي كتاب العلم في البخاري: وزرعوا والأول أوجه، وفي رواية بعضهم: ووعوا وهو تصحيف ليس هذا موضعه.
[الراء مع الغين]
[(ر غ ب)]
(والرغباء إليك والعمل)(٢) رويناه: بفتح الراء وضمها فمن فتح مد، وهي رواية أكثر شيوخنا، ومن ضم قصر وكذا كان عند بعضهم، ووقع عن ابن عتاب، وابن عيسى من شيوخنا [معًا](٣). قال ابن السكيت: هما لغتان كالنعمى والنعماء. وقال بعضهم: رغبى: بالفتح والقصر مثل: شكوى. وحكى الوجوه الثلاثة: أبو علي القالي: ومعناه هنا: الطلب والمسألة. قال شمر: رغب النفس: سعة الأمل، وطلب الكثير يقال: بسكون الغين وفتحها وبضم الراء وفتحها، والرغبة أيضًا بالفتح، ورغبت في الشيء: طلبته وأردته، ومنه: رغبوا في ماله وجماله، ورغبت عنه: كرهته وتركته.
ومنه (من رغب عن أبيه فقد كفر)(٤) أي: ترك الانتساب إليه وانتسب لغيره.