قوله: في حديث ابن الأكوع، راسونا بالصلح، كذا عند الطبري بسين مضمومة مشددة، ولغيره: بفتح السين مخففة، وعند العذري:(راسلونا)(١) بلام زائدة من المراسلة، ولبعضهم عن ابن ماهان، واسونا بالواو، وهذه الوجوه الأول كلها صحيحة. يقال: رس الحديث يرسه إذا ابتدأه، ورسست بين القوم: أصلحت بينهم، ورسا الحديث لك رسوًا، ذكر لك منه طرفًا وأما واسونا فلا وجه له هاهنا.
[الراء مع الشين]
[(ر ش ح)]
قوله:(يقوم أحدهم في رشحه)(٢) أي: عرقه، وبكسرها للأصيلي وهو الاسم، والفتح هنا أوجه.
وفي صفة أهل الجنة، (رشح كرشح المسك)(٣) مثله يريد في الرائحة.