وهو تصحيف، وصوابه ما تقدم على ما فسره بقوله: ليس بينهما ذكر.
[الباء مع اللام]
[(ب ل ا)]
أصْلُ بلى: بَلْ. زيدت فيه الألف للوقف وانقطاع الصوت إذ تم الكلام، بخلاف بل إذ قد يأتي الكلام مستأنفًا بعدها، ثم استعملت كذلك منع الوصل لكثرة الاستعمال، وقيل: زيدت الألف لتدل على الإيجاب، وقيل: الألف فيها ألف تأنيث دخلت لتأنيث الكلمة، ولها موضعان رد النفي الواقع قبلها، خبرًا كان أو نهيًا وتقع جوابًا للاستفهام الداخل على النفي فتنتفي النفي وترده، ولا تدخل على الموجب.
[(ب ل ح)]
قوله:(فلما بلَّحوا)(١) أي عجزوا بتشديد اللام، ويقال: بَلَح، بالتخفيف أيضًا. قال الأعشى:
فاشتكى الأوصال منه وبَلَح
وبَلَحُ النخل: بفتح اللام ثمرها ما دام أبيض قبل أن يخضر أو يصفر.
[(ب ل د)]
قوله:(أليست البلدة)(٢) بسكون اللام يريد مكة، أي بلدنا وقيل: هي من أسماء مكة، وقيل: من أسماء منى. وفي بعض النسخ: أليست البلدة الحرام.