قوله:(بين يديه ركوة)(١) وفي بعض الأحاديث: مكان المخضب ركوة: بفتح الراء قال صاحب العين: الركوة شبه تور من أدم. وقد ذكرناه في حرف الخاء.
[(ر ك ي)]
قوله:(على جبا الركي)(٢) بفتح الراء وكسر الكاف وتشديد الياء بعدها، هي البئر، وجباها ما حول فمها، وقد فسرناها، وفي الحديث الآخر:(جبا الركية، ونطيف بركية) هي البئر أيضًا، والأشهر بغير هاء، وقال بعضهم عن الأصمعي: الركية البئر وجمعها ركي.
[فصل الاختلاف والوهم]
قوله: في باب ترتيل القراءة (فافتتح البقرة، إلى قوله: فقلت: يصلي بها في ركعة فمضى فقلت: يركع بها)(٣) كذا في جميع نسخ مسلم. وصوابه فقلت: يصلي بها في ركعتين وعليه يدل قوله: يركع بها.
وقوله:(وجعلني رسول الله ﷺ في رَكوب بين يديه)(٤) كذا قيدناه بالفتح عنهم في الراء، وكذا قيده الأصيلي وعبدوس. وقال بعضهم: صوابه رُكوب بضمها جمع راكب مثل: شاهد وشهود، أو أركوب، لأنه هنا على الجمع لا على الواحد. وقد فسرنا هذه اللفظة قبل.
وفي حديث جابر: فتخلف يعني الجمل فركزه النبي ﵊، كذا لهم بالزاي في الكلمتين، وعند أبي الهيثم (فوكزه)(٥) بالواو: أي طعنه وهو الصواب. وفي الحديث ما يدل عليه من ضربه له ﵊، وعند النسفي (فزجره)(٦) وما تقدم أولى لما يدل عليه الحديث.
(١) البخاري (٣٥٧٦). (٢) مسلم (١٨٠٧). (٣) مسلم (٧٧٢). (٤) البخاري (٣٥٧١). (٥) البخاري (٢٤٠٦). (٦) البخاري (٢٩٦٧).