والهروي وثعلب: بفتح الميم، وأنكر يعقوب وثعلب ضمها، وقال لنا شيخنا أبو الحسين: ويقال بضمها وهو اسم رجل من أهل اليمن اسمه بعفر بن زرعة، ويقال: يعفر وسمي ببيت قاله، وفي الجمهرة معافر موضع باليمن تنسب إليه الثياب المعافرية. وقوله:(تفلت على عفريت)(١) هو القوي النافذ مع خبث ودهاء.
[(ع ف س)]
قوله:(عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات)(٢) أي: عالجنا ذلك ولزمناه واشتغلنا به، وقيل: لا عبناهم، ورواه الخطابي: عانسنا بالنون، وفسره لاعبنا، وذكر القتبي عانشنا، وفسره عانقنا ونحوه في البارع، والأول أولى لذكره الضيعات.
[(ع ف ص)]
قوله: في اللقطة (أعرف عفاصها ووكاءها)(٣) العفاص: بكسر العين الوعاء الذي تكون فيه، ومنه عفاص القارورة وهو الجلد الذي يلبسه رأسها، والوكاء: الخيط الذي تربط به.
[(ع ف ف)]
قوله:(فيطلبه في عفاف)(٤) و (عفيف متعفف) و (ربطها تعففًا) و (أسألك العفاف والغنى) و (من يستعفف يعفه الله) و (عفوا إذ أعفكم الله)(٥) العفة: الكف عما لا يحل، ورجل عف: بيّن العفاف، والعَفافة: بالفتح. والعفة: بالكسر.
وقيل: ربطها تعففًا عن السؤال، وهو تأويلهم في قوله، اليد العُلْيا المتعفِّفة على
(١) البخاري (٤٦١). (٢) مسلم (٢٧٥٠). (٣) البخاري (٢٣٧٢). (٤) ابن ماجه (٢٤٢١). (٥) الموطأ (١٨٣٨).