وكل حيوان: بضم الظاء وتسكن الفاء وتضم. قال ابن دريد: ولا تكسر الظاء، ويقال أظفور أيضًا.
وسنذكر في الفصل بعده. قوله:(قسط وأظفار) والخلاف فيه.
قوله: في الدجال: (وعلى عينه ظفرة)(١) بفتح الظاء والفاء هي لحمة تنبت عند المآقي كالعلقة، وقيل: جليدة تغشي البصر، وكذا قيدناه عن شيوخنا، وعند ابن الحذّاء: ظفرة: بضم الظاء وسكون الفاء، وليس بشيء.
الظاء مع اللَّام
[(ظ ل ع)]
قوله:(العرجاء البين ظَلَعها)(٢) الظلع: بفتح الظاء واللام وسكون اللَّام أيضًا: العرج، يقال: منه ظلع: بكسر اللَّام إذا كان به غير خلقة فإن كان خلقة قيل: ظلع: بالفتح يظلع: بالضم مثل: عرج وعرج، في الحالتين.
وقوله:(وأعطي أقوامًا أخاف ظلعهم)(٣) كذا وقع في البخاري: بالظاء مفتوحة، أي: ميلهم ومرض قلوبهم وضعف إيمانهم، والظلاع داء يوجد في قوائم الدواب تغمز منه، والظلع: بالسكون العرج. ومنه قولهم: أربع على ظلعك. وقال بعض اللغويين: رجل ظالع إذا كان مائلًا مذنبًا أخذ من هذا الداء في الدابة. وقيل: المتهم، وحكى ابن الأنباري: ضالع بالضاد المعجمة أي: مائل مذنب، وذكر اختلاف أهل اللغة في الظلع الذي هو العرج: هل هو بالظاء أو بالضاد. ويقال من ذلك للذكر والأنثى: ظالع وأما الضلع: العظم الذي في الجنب: بالكسر والسكون. ويقال: بفتح اللَّام أيضًا، وأضلاع السفينة: فبالضاد المعجمة.
(١) أحمد (٢١٤٢٢). (٢) الترمذي (١٤٩٧). (٣) البخاري (٣١٤٥).