قوله:(إذا أراد البراز)(١) و (خروج النساء إلى البراز)(٢) و (قال هشام: يعني البراز)(٣) كله بفتح الباء وآخره زاي، وهو كناية عن قضاء حاجة الإنسان من الغائط، وأصله من البراز: وهو المتسع من الأرض فسمي به الحدث، لأنهم كانوا يخرجون لقضاء حاجتهم إليه لخلائه من الناس، كما قالوا: الغائط باسم ما أطمأن من الأرض، لقصدهم إياه لذلك، ومنه قوله: تبرزن، وتبرز، والتبرز، ومتبرزنًا، وما جاء من اشتقاق هذه الكلمة في الحديث.
وقوله:(لأبرزوا قبره)(٤) أي كشفوه وأظهروه.
وقوله:(إن ابن أبي العاصي برز يمشي القدمية)(٥) بتخفيف الراء أي ظهر وتقدم. ورواه بعضهم: برّز، بالتشديد والأول أظهر، بدليل قوله عن الآخر:(وإنه لوى ذنبه) أي جبن وقعد، كما تفعل السباع إذا نامت.
وقوله:(إنه ﷺ كان يومًا بارزًا)(٦): أي ظاهرًا بين الناس.
[(ب ر س)]
قوله:(المُوم وهو البِرسام)(٧) كذا فسره في الحديث، بكسر الباء وسين مهملة، وهو مرض معروف، وورم في الدماغ يغير من الإنسان ويهذي به.
[(ب ر ض)]
قوله:(يتبرضه تبرضًا)(٨) أي يتتبعه قليلًا قليلًا، والتبرض جمع القليل منه بعد القليل. والبرض: قليل الماء.
(١) أبو داود (٢). (٢) البخاري، كتاب الوضوء، باب (١٣). (٣) البخاري (١٤٧). (٤) البخاري (١٣٣٠). (٥) البخاري (٤٦٦٥). (٦) البخاري (٤٧٧٧). (٧) مسلم (١٦٧١). (٨) البخاري (٢٧٣٤).