ومثله قوله: في صفوف الصلاة (فأتى بقَدَح)(٢) بفتح القاف والدال، هذا من الآنية ما يروي الرجلين والثلاثة. وفي الحديث:(لا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الراكِبِ)(٣) أي: تجعلوا الصلاة عليَّ آخر الدعاء، لأن قدح الراكب يعلق آخر الرحل، وآخر ما يعلق.
[(ق د د)]
قوله:(لموضع قِدة في الجنة)(٤) كذا جاء في كتاب الرقائق من البخاري، وهو: بكسر القاف: السوط أي: مقدار سوطه، والقد: السوط لأنَّهُ يقد أي يقطع طولًا. وقيل: موضع قده أي: شراكه.