وقوله:(حتى أجاز الوادي)(١) وفي رواية النسفي: (جاز) وهما لغتان، وقيل عن الأصمعي: جازه: مشى فيه، وأجازه: قطعه وكذلك قوله: (فنظر إليه رسول الله ﷺ ثم أجاز)(٢) أي: سار ومشى. ومنه:(فأكون أنا وأمتي أول من يجيز)(٣) يعني: على الصراط.
[(ج و ظ)]
وفي: صفة أهل النار: (كل جعظري جوَّاظ)(٤): بتشديد الواو وفتح الجيم وآخره ظاء معجمة قيل: هو القصير البطن، وقيل: الجموع المنوع. وقيل: الكثير اللحم المختال في مشيته. وقيل: الغليظ الرقبة والجسم. وقيل: الفاجر. وقيل: الذي لا يستقيم على أمر واحد يصانع هنا وهنا.
[(ج و ع)]
قوله:(الرضاعة من المجاعة)(٥) أي: من التي ترضع لجوعه لصغره، فهو الذي يحرم، لا الذي استغنى عن ذلك بالطعام.
[(ج و ف)]
قوله:(كأنه جمل أجوف)(٦) العظيم الجوف، والأجوف أيضًا في الشياه الأبيض البطن، تقدم الكلام عليه في حرف الجيم والراء، وتصحيف من صحفه، وإنما هو الأجرب بالباء.
وقوله: في صفة عمر في حديث الوادي: (وكان أجوف جليدًا)(٧) الأجوف هنا: البعيد الصوت الذي صوته من جوفه.
(١) البخاري (٤٤١٩). (٢) البخاري (٢٠٣٨). (٣) مسلم (١٨٢). (٤) أحمد (٦٥٤٤). (٥) البخاري (٢٦٤٧). (٦) البخاري (٣٠٢٠). (٧) مسلم (٦٨٢).