يذكر بيتوتته) (١) كذا لابن الحذاء ولغيره (نتونته) والصواب الأول لأنه ذكر بعد ذلك، (إلا أن ينتن فدعه).
في الفتح:(وجعل أبا عبيدة على البياذقة)(٢) كذا، هو بباء بواحدة مفتوحة، بعدها ياء باثنتين تحتها مخففة، ودال معجمة مكسورة وقاف، كذا ضبطناه عن شيوخنا، وعند بعضهم: الساقة أي آخر الجيش. وقال بعضهم: على الشارفة يعني الذين يشرفون على مكة والصواب الأول والبيادقة: الرجالة وهم أيضًا أصحاب ركائب الملك والمتصرفون له. والذي في السير: أن أبا عبيدة جاء بالصف من المسلمين ينصب لمكة بين يدي رسول الله ﷺ فهذا يرد رواية من روى الساقة، وفي الأم أيضًا في الحديث الآخر، وأبو عبيدة على الحسر.
وفي باب الإحسان إلى المملوك:(فإن كلفه ما يغلبه فليبعه)(٣) من البيع، كذا جاء في حديث عيسى بن يونس، وهو وهم وصوابه:(فليعنه) من العون، كما جاء في حديث زهير.
في تحريم بيع الخمر:(فلا تشرب ولا تبع) كذا للفارسي. وعند العذري والسجزي:(ولا ينتفع).
وفي باب قص الشارب:(ويأخذ هذين يعني بين الشارب واللحية)(٤) كذا لكافتهم. وروي عن ابن أبي صفرة:"يعني من الشارب واللحية" والوجه الأول.
وفي كتاب الحيل، (قال بعض الناس: إذا أراد أن يبيع الشفعة)(٥) كذا للكافة، وعند الأصيلي:(يقطع) وهو الوجه.
(١) مسلم (١٩٣١). (٢) مسلم (١٧٨٠). (٣) البخاري (٦٠٥٠). (٤) البخاري، كتاب الباس، باب (٦٣). (٥) البخاري (٦٩٧٧).