وفي باب كراء الأرض بالذهب والفضة:(كانوا يكرون الأرض ما ينبت على الأربعاء)(٢) كذا لكافتهم، وعند أبي ذر:(بما) وهو الوجه المذكور في غير هذا الباب.
وقوله:(عليك بقريش بأبي جهل بن هشام وفلان وفلان)(٣) أي ألحق نقمتك بهم، وجاء لكافتهم في الجهاد في باب الدعاء على المشركين عليك بقريش لأبي جهل. باللام إلا الأصيلي فعنده: بأبي جهل. كما في سائر الأبواب وهو الصواب هنا لأنه سماهم وعينهم في دعائه.
قوله:(اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن)(٤) قيل "الباء" هنا بمعنى اللام، أي لأجل ما معك منه، وهذا على مذهب من لم ير النِّكاح بالإجارة، وقيل: هي باء التعويض كقوله: بعته بدرهم، وهذا على قول من رآه إجارة وأجاز النِّكاح بها.
وقوله:(بأبي) و (بأبيك): أي أفدي به المذكور، وقوله:(بأبيك أنت) مثله: أي أفديك به، وهي كلمة تستعمل عند التعظيم والتعجب.
وفي خبر أبي بكر وعلي:(فكان الناس لعلي قريبًا حتى راجع الأمر بالمعروف)(٥) كذا في رواية ابن ماهان في حديث إسحاق، و "الباء" هنا زائدة، وبإسقاطها قيده شيخنا التميمي عن الحافظ أبي علي، وكذا جاء في غير هذه الرواية:(الأمر المعروف) في هذا الباب وللرواة هنا: (الأمر والمعروف).
وقوله:(أقرت الصلاة بالبر والزكاة)(٦) قال لي ابن سراج: معنى "الباء" هنا: مع، أي أقرت مع البر والزكاة، فصارت معهما مستوية. وقيل غير هذا، وسنذكره في حرف القاف.