وحاصل الأمر أَنَّهُ مُجْمَعٌ عَلَى ضعفه. وأجود الروايات عَنْهُ رواية ابنُ سعْد في «الطبقات» ، فإنّه كَانَ يختار من حديثه بعض الشيء.
قَالَ أبو بَكْر الخطيب [٩] : هُوَ ممّن طبّق شرق الأرض وغربها ذِكرُه.
وقال محمد بْن سلّام الْجُمَحيّ: الواقديّ عالم دهره [١٠] .
وقال إِبْرَاهِيم الحربيّ: وناهيك بِهِ الواقدي أمين النّاس على أهل الإسلام.
[ () ] الصغير ٢٧٥» : «متروك الحديث، مات سنة تسع ومائتين، أو بعدها بقليل» . [١] في الكنى والأسماء، ورقة ٦٥. [٢] الجرح والتعديل ٨/ ٢١ وفيه قَالَ ابن أَبِي حاتم: سَأَلت أَبَا زُرْعَة عن محمد بن عمر الواقدي فقال: ضعيف. قلت: يكتب حديثه؟ قال: ما يعجبني إلّا على الاعتبار، ترك الناس حديثه. [٣] تاريخ بغداد ٣/ ١٥. [٤] وفي الجرح والتعديل: قال أحمد بن حنبل: كان الواقدي يقلب الأحاديث، يلقي حديث ابن أخي الزهريّ على معمر ونحو هذا. (٨/ ٢١) ، وانظر تاريخ بغداد ٣/ ١٦. [٥] في الجرح والتعديل ٨/ ٢١، وتاريخ بغداد ٣/ ١٤. [٦] الجرح والتعديل ٨/ ٢١، تاريخ بغداد ٣/ ١٦. [٧] قوله ليس في تاريخه، ولا في الضعفاء الصغير. [٨] انظر: تاريخ دمشق- مخطوطة التيمورية- مجلّد ٣٩/ ٥٥ وما بعدها. [٩] في تاريخ بغداد ٣/ ٣. [١٠] تاريخ بغداد ٣/ ٥.