قدِم بغدادَ، وحجَّ كثيرا. وكان شيخا صالحا، خَدُومًا، ذكر أنّه سَمِعَ من أصحاب أَبِي عليّ بْن شاذان، ولم يظهر لَهُ شيء.
تُوُفّي بدمشق في صَفَر.
- حرف الياء-
١٨٤- ياقوت [٣] .
أبو الدُّرّ الرُّوميّ، التّاجر، السّفّار، عتيق عُبَيْد اللَّه بْن أحمد بْن البخاريّ.
سَمِعَ معه من ابن هَزَارْمُرْد الصَّرِيفِينيّ كتاب «المُزاح والفُكاهة» للزُّبَير، وسمع مجالس المخلّص.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ شيخا ظاهره الصّلاح والسّداد، لا بأس بِهِ، حدَّث بالعراق ودمشق، ومصر.
وقال ابن عساكر [٤] : قدِم دمشقَ، ومصر، مرّات للتّجارة، ولم يكن يفهم شيئا، وتُوُفّي بدمشق في شعبان.
قلت: روى عَنْهُ: ابن عساكر، وولده القاسم، وابن السّمعانيّ، وأبو المواهب بْن صَصْرَى، ومحمد بْن وهْب بْن الزَّنْفِ [٥] ، والحسين بْن كامل
[١] لم أجده. [٢] الفرغاني: بفتح الفاء وسكون الراء وفتح الغين المعجمة، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى موضعين أحدهما فرغانة وهي ولاية وراء الشاش من بلاد المشرق وراء نهر جيحون وسيحون. والثاني: فرغان قرية من قرى فارس. [٣] انظر عن (ياقوت) في: الأنساب ٦/ ١٨٨، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٢٧/ ١٩٨، ١٩٩ رقم ٩٦، والمعين في طبقات المحدّثين ١٦١ رقم ١٧٤٢، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٢٣، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ١٧٠ رقم ١١٥، والعبر ٤/ ١٢٠، ومرآة الجنان ٣/ ٢٨٠، والنجوم الزاهرة ٥/ ٢٨٣، وشذرات الذهب ٤/ ١٣٦. [٤] في مشيخته، ورقة ٢٣٩ ب. [٥] الزّنف: بفتح الزاي وسكون النون وآخره فاء، (الإستدراك: باب الدّنف، والزّنف) .