تُقدّم إلى أهل الكرخ أن لّا يعملوا مأتمًا- يوم عاشوراء، فأخلفوا وجرى بين أهل السُنة والشيعة ما زاد على الحد من القتل والجراحات [١] .
[[انهزام الملك الرحيم]]
وفيها ذهب الملك الرحيم إلى الْأهواز وفارس، فلقيه عسكر فارس واقتتلوا، فانهزم هو وجيشه إلى أن قدم واسط [٢] .
[أمتلاك عسكر فارس الأهواز]
وسار عسكر فارس إلى الأهواز فملكوها وخيموا بظاهرها [٣] .
[[انهزام صاحب حلب]]
وفيها قدم عسكر من مصر فقصدوا حلب، فانهزم منها صاحبها ثمال، فملكها المصريون [٤] .
[١] المنتظم ٨/ ١٤٠، (١٥/ ٣١٩) ، الكامل في التاريخ ٩/ ٥٦١، العبر ٣/ ١٩٤، دول الإسلام ١/ ٢٥٩، البداية والنهاية ١٢/ ٥٩. [٢] الكامل في التاريخ ٩/ ٥٦٠، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٤٥٤. [٣] تاريخ ابن خلدون ٣/ ٤٥٤. [٤] الكامل في التاريخ ٩/ ٥٦٠، زبدة الحلب لابن العديم ١/ ٢٦٥، ٢٦٦، المختصر في أخبار البشر ٢/ ١٧٠، تاريخ ابن الوردي ١/ ٣٥٢، البداية والنهاية ١٢/ ٥٩.