وعنه: د. ن. [٢] ، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو جعْفَر الطَّحاويّ، وجماعة.
وكان حَسَن الحديث صدوقًا [٣] .
تُوُفّي فِي ذي الحجّة سنة ستٍّ وخمسين ومائتين، قبل الربيع المُراديّ بأربع عشرة سنة.
١٩٧- رجاء بن الجارود [٤] .
[١] انظر عن (الربيع بن سليمان) في: أخبار القضاة لوكيع ٢/ ٢٠١، والجرح والتعديل ٣/ ٤٦٤ رقم ٢٠٨٢، وطبقات الفقهاء للشيرازي ٨١، وترتيب المدارك ٣/ ٨٦، والأنساب ١٤٧ ب، واللباب ١/ ٣٢٣، والمعجم المشتمل ١١٩ رقم ٣٣٤، وتهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٨٧ رقم ١٦٤، ووفيات الأعيان ٢/ ٢٩٢- ٢٩٤ رقم ٢٣٤، وتهذيب الكمال» ٩/ ٨٦، ٨٧ رقم ١٨٦٣، والكاشف ١/ ٢٣٦ رقم ١٥٤٦، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٥٩١ رقم ٢٢٣، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٢/ ١٣٢، وتهذيب التهذيب ٣/ ٢٤٥، رقم ٤٧٢، وتقريب التهذيب ١/ ٢٤٥ رقم ٤٢، ولسان الميزان ٢/ ٤٤٥، وخلاصة التذهيب ١١٥، وشذرات الذهب ٢/ ١٥٩، وطبقات الشافعية لابن هداية الله ٦، وديوان الإسلام للغزّيّ ٢/ ٣٢٠ رقم ٩٨١. وقد أضاف الدكتور بشار عوّاد معروف إلى مصادر صاحب الترجمة كتاب «الثقات» «لابن حبّان» ، وذلك في تحقيقه لكتاب: تهذيب الكمال ٩/ ٨٦، وهو غلط، لأن الّذي في ثقات ابن حبّان هو: «الربيع بن سليمان المرادي» المتوفى سنة ٢٧٠ هـ. وليس «الجيزي» ، فليصحّح. [٢] وقال: لا بأس به. (المعجم المشتمل) . [٣] وقال ابن خلكان: كان قليل الرواية عن الشافعيّ، وإنما روى عن عبد الله بن عبد الحكم كثيرا، وكان ثقة. (وفيات الأعيان ٢/ ٢٩٢) . [٤] انظر عن (رجاء بن الجارود) في: