وتُوُفِّي، رحمه الله، فِي ربيع الآخر [١] .
١٠٨- أيّوب بْن عَبْد الرحيم [٢] بْن أبي حامد مُحَمَّد ابْن قاضي القُضاة صَدْر الدين عَبْد الملك بْن عِيسَى بْن درباس.
قُطْبُ الدّين المارانيّ، الْمصريّ.
وُلِدَ سنة إحدى وعشرين وستمائة.
وسمع من: عَبْد الْعَزِيز بْن باقا.
وحدَّث.
ومات فِي جُمَادَى الأولى.
- حرف الباء-
١٠٩- بردويل بْن إِسْمَاعِيل [٣] بْن بردويل.
ويُسَمَّى أيضا عَبْد الْعَزِيز، أبو العِزّ الدّمشقيّ، الحنفيّ.
يروي عن: ابن ملاعب، وابن راجح، وجماعة.
روى لنا عَنْهُ: ابن العطّار، وغيره.
١١٠- بلك [٤] .
المؤذّن بمنارة الكجك [٥] .
كان يؤذّن فِي الثُلُث الأخير. وكان جهوريّ الصّوت بالمرّة، بحيث يُسمِع سائرَ أهلِ البلد. ويقولون: قد أذّن بلك. وكان فِي شبيبته حمّالا على الخشب. وكان من أطول الرّجال، رحمه الله تعالى.
[١] وقال ابن الجزري: وأنشدنا لبعضهم:
لا يعجبنك من يصون ثيابه ... حذر الغبار وعرضه مبذول
فلربّما افتقر الفتى قرابته ... دنس الثياب وعرضه مغسول
[٢] انظر عن (أيوب بن عبد الرحيم) في: المقتفي ١/ ورقة ٤٦ ب.
[٣] انظر عن (بردويل بن إسماعيل) في: المقتفي ١/ ورقة ٥٠ أ.
[٤] انظر عن (بلك) في: المقتفي ١/ ورقة ٤٩ أ، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٢٧٩.
[٥] تكتب: «الكجك» و «الكشك» .