فِي مستهلّها ركب السّلطان سُنْقر الأشقر من القلعة بأُبَّهة المُلْك، ودخل الميدان وبين يديه الأمراء بالخِلَع، وسيّر لحظة، وعاد إِلَى القلعة [١] .
[انهزام الشاميّين عند غزّة]
وجهّز عسكرا، فنزلوا عند غزّة.
وكان عسكر المصريّين بغزّة، فأظهروا الهرب، ثُمَّ كرّوا على الشّاميّين، فكبسوهم ونالوا منهم، وهزموهم إِلَى الرَّملة [٢] .
[قدوم ابن مهنا وأمير آل مرّي على سُنْقر]
وَفِي خامس المحرَّم وصل أمير العرب عِيسَى بْن مُهَنّا، ودخل فِي طاعة الملك الكامل سُنْقر الأشقر [٣] ، فبالغ فِي إكرامه، وأجلسه على السِّماط إِلَى جانبه، ثُمَّ قدِم أمير آل مرّيّ أَحْمَد بن حجّي على الكامل فأكرمه [٤] .
[١] الدرّة الزكية ٢٣٥، العبر ٥/ ٣٢٢، ذيل مرآة الزمان ٤/ ٣٥، عيون التواريخ ٢١/ ٢٤٢، السلوك ج ١ ق ٣/ ٦٧٤، عقد الجمان (٢) ٢٤١. [٢] الحوادث الجامعة ١٩٧، التحفة الملوكية ٩٣، زبدة الفكرة، ورقة ١٠٢ ب، الدرّة الزكية ٢٣٦، ٢٣٧، نهاية الأرب ٣١/ ١٧، ذيل مرآة الزمان ٤/ ٣٦، عيون التواريخ ٢١/ ٢٤٢، السلوك ج ١ ق ٣/ ٦٧٥. [٣] الحوادث الجامعة ١٩٧، تذكرة النبيه ١/ ٥٧، عيون التواريخ ٢١/ ٢٤٢، ذيل مرآة الزمان ٤/ ٣٦. [٤] منتخب الزمان ٢/ ٣٦٢ وفيه «أحمد بن حجر» ، وهو تصحيف، العبر ٥/ ٣٢٢، السلوك ج ١ ق ٢/ ٦٧٥، عقد الجمان (٢) ٢٤١.