قال الموفّق ابن أبي أصيبعة [٢] : هو أوحد زمانه في صناعة الطّبّ، متفنّن في العلوم، وله معرفة جيّدة بالفلسفة. طبّ السّلطان صلاح الدّين ثمّ ولده الأفضل عليّا.
وقيل: إنّه أسلم بالمغرب، وحفظ القرآن، فلمّا أن قدم مصر ارتدّ. وقد مدحه القاضي السّعيد ابن سناء الملك بأبيات.
وله تصانيف في الطّبّ، وكتاب كبير في دين اليهود- لعنهم الله-.
وهو والد إبراهيم الطّبيب أحد أطبّاء الكامل. ومات إبراهيم بعد سنة ثلاثين وستّمائة.
[[حرف العين]]
٥٥٦- عبد المنعم بن عمر [٣] ، أبو الفضل الغسّانيّ، الأندلسيّ، الجليانيّ، الطّبيب، المعروف بحكيم الزّمان.
[١] انظر عن (موسى بن ميمون) في: أخبار العلماء للقفطي ٢٠٩، ٢١٠، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري ٢٣٩، وعيون الأنباء ٢/ ١٩٤. [٢] في عيون الأنباء ٢/ ١٩٤. [٣] تقدم في وفيات سنة ٦٠٣ برقم (١٣٥) .