قَتَلتْه الملاحِدة فِي هَذَا العام فِي جُمادى الآخرة.
وكان ديّنا، حَسَن السّيرة، شافعيّا، بنى للشافعيَّة بمرْو جامعا مشرِفًا على جامع الحنفيَّة، فتعصَّب شيخ الحنفيَّة بمرْو، وجمع الأوباش فأحرقه، فغضب خُوارزم شاه، وأحضر هَذَا الشّيخ وصادره.
وبنى [١] نظام المُلْك هَذَا مدرسة عظيمة وجامعا بخُوارزم، وله آثار حسنة. فلمّا قُتِلَ تأسَّف عليه السّلطان، واستوزر ابنه، وهو صبيّ، فأُشير على الصّبيّ بأن يستعفي، فقال السّلطان خُوارزم شاه: لست أعفيك وأنا وزيرك، فكُنْ راجعني فِي الأمور. ثُمَّ لم تَطُلُ أيّام الصّبيّ. ومات خُوارزم شاه فِي العام، كما تقدَّم.
[١] في الأصل: «وبنا» . [٢] انظر عن (المظفّر بن علي) في: التكملة لوفيات النقلة ١/ ٣٧٣ رقم ٥٦٤، والمختصر المحتاج إليه ٣/ ١٩٣ رقم ١٢٠٨. [٣] انظر عن (نجيب بن فارس) في: التكملة لوفيات النقلة ١/ ٣٥٢ رقم ٥٢٧.