الأمير الكبير، عزَّ الدِّين، نائب دمشق فِي أواخر دولة الملك الظّاهر.
رَأَيْته فِي هذه السَّنَة عابرا إلى الجامع، شيخا، عليه قباء أبيض وتخفيفة، لا يُؤبَه له، فأعجبني سمْته وشَيبته. وقد حُبس مدّة فِي الدولة المَنْصُورِيّة، وأطلقه الملك الأشرف، فقدِم دمشق، وأقام برباطه الَّذِي على ثورا عند الجسر الأبيض.
وتُوُفيّ في ثاني ربيع الأوّل، ودُفِن بتُربته التي مع الرباط، وقد شاخ.