وفيها قدم دمشق الواعظ نجمُ الدّين ابن البُزُوريّ ووالدُه، ووعظ عَلَى باب مشهد عليّ مرّات، وحضره الخلق. وكان رأسا في الوعظ [٣] .
[١] المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ١٥٠ ب، المختار ٣٣١، البداية والنهاية ١٣/ ٣١٤. [٢] المختار ٣٣٢، عيون التواريخ ٢٣/ ٢٣. [٣] ومن أخبار هذه السنة ما ذكره «البرزالي» : «في عاشر جمادى الآخرة وقع حريق في مشهد علي رضي الله عنه بجامع دمشق في خزانة المصحف الكريم والستر الّذي عليها، وتداركوه سريعا، وسلّم الله تعالى» . (المقتفي ١/ ورقة ١٥٢ أ) .