أبو محمد الأندلسيّ، أحد الأئمّة المشاهير. ارتحل إلى المشرق، وروى عَنْ: ابن جُرَيج، والأوزاعي، ومالك وأخذ عَنْهُ «الموطّأ» وحفِظه [٢] .
وكان كبير الشأن، مُجاب الدّعوة. وكان يقول: ما كذبت منذ احتملت [٣] .
روى عَنْهُ: عَبْد المُلْك بْن حبيب صاحب «الواضحة» .
وقال القاضي عِياض [٤] : كَانَ مِن أفقه أهل إفريقيّة. قرأ القرآن عَلَى نافع.
حدَّث عَنْهُ: عثمان بْن أيّوب، وأَصْبغ بْن خليل، وغيرهما.
وعن أصْبَغ قَالَ: سَمِعْتُ الغازي يَقُولُ: والله ما كذبتُ كِذبةً قطّ منذ اغتسلت، ولولا أنّ عُمَر بْن عَبْد العزيز رحِمه الله قاله ما قلته [٥] .
[١] انظر عن (الغازي بن قيس) في: طبقات النحويين للزبيدي ٢٧٦- ٢٧٨، وتاريخ علماء الأندلس ١/ ٣٤٥ رقم ١٠١٥، وجذوة المقتبس ٣٢٤ رقم ٧٤٨، وطبقات الفقهاء للشيرازي ٢٥، وبغية الملتمس ٤٣٩ رقم ١٢٧٢، والحلّة السّيراء ١/ ٨٨، وترتيب المدارك ١/ ٣٤٧، والديباج المذهب ٢/ ١٣٦، وغاية النهاية ٢/ ٢ رقم ٢٥٣٤، وبغية الوعاة ٢/ ٢٤٠ رقم ١٨٨٦، وشجرة النور الزكية ١/ ٦٣، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٤/ ٧ رقم ١١٩٣. [٢] تاريخ علماء الأندلس ١/ ٣٤٥. [٣] تاريخ علماء الأندلس ١/ ٣٤٥. [٤] في ترتيب المدارك ١/ ٣٤٨. [٥] تاريخ علماء الأندلس ١/ ٣٤٥.