الشّيْخ رضيُّ الدّين، أَبُو الفضل الدّمشقيّ، الطّبيب المشهور.
كَانَ بصيرا بالعلاج، ماهرا فِي الصَّنْعة، ذكيّا. ماهرا، مادحا. وُلِد سنة عشر وستّمائة.
وكان صالحا، ديّنا، خيَّرًا صحيح العقيدة سافر إلى بلاد التُّرْك إلى بلاد الملك بركة، وحصّل أموالا كثيرة ولكنّها نُهبت منه فِي الرجعة. وعرضوا عَلَيْهِ رئاسة الأطبّاء فأباها.
[١] من شعره: الشمعة قالت بلسان الحال ... البعد عن الشهد برء أوصالي ها قلبي كيف حاله أنت ترى ... النار به تذيب قلبي البالي [٢] انظر عن (موسى بن محمد) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ١٣٧ ب. [٣] انظر عن (يحيى بن إسماعيل) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ١٣٣ أ.