الإِمَام، الزّاهد، شَرَفُ الدّين بْن الشَّرف، أَبُو الْعَبَّاس المقدسيّ، الحنبليّ، الفَرَضيّ، من بقايا السَّلَف.
تفقَّه على تقيّ الدّين أَحْمَد بْن العزَّ بْن الحافظ.
وسمع من: عمّ أبِيهِ الشّيْخ موفَّق الدّين، وابن أَبِي لُقْمة، والقزوينيّ، وأبي القاسم بْن صَصْرى، وابن صباح، وطائفة سواهم.
وروى الكثير.
سَمِعَ منه: الشّيْخ علي المَوْصليّ، وابن الخبّاز، والمِزّيّ، وابن سَلَمَة، والبِرْزاليّ، وطائفة سواهم.
وكان ممن جمع بين العلم والعمل.
تُوُفّي فِي خامس المحرَّم عَنْ ثلاثٍ وسبعين سنة [٣] مبطونا شهيدا. وكان يشغل بجامع الجبل، وله نظْم حَسَن. وكان منقطعا، قانعا باليسير، ما له وظيفة، رحمه الله [٤] .
[١] انظر عن (أحمد بن أحمد) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ١٣٩ أ، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٧٦، والمستدرك على العبر ٨، والذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٣١٨، ومختصره ٨٦، والمنهج الأحمد ٤٠١، وتذكرة النبيه ١/ ١١٨، درّة الأسلاك ١/ ورقة ١١١، والوافي بالوفيات ٦/ ٢٣٠ رقم ٢٧٠٤، وعيون التواريخ ٢١/ ٤١٩ وفيه: «أحمد بن عبد الله بن المقدسي الفرضيّ» ، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٧٧، والمقصد الأرشد، رقم ١٠، والدرّ المنضد ١/ ٤٣٠، ٤٣١، وشذرات الذهب ٥/ ٣٩٩. [٢] في النسخة المصرية: «عبد الله» . [٣] مولده في ١٤ محرّم سنة ٦١٤ هـ. [٤] وقال البرزالي: وكان شيخا صالحا مباركا، عارفا بالفرائض.. سمعنا عليه، وكان منوّر-