الأديب، شَرَفُ الدّين، أَبُو الربيع الهمدانيّ، ثمّ الإربليّ، الشاعر المشهور.
[١] وقال البرزالي: «وكان أبوها من أهل الحديث، وكان يسكن الشارع ظاهر القاهرة، ومولدها سنة ست وعشرين وستمائة» . [٢] انظر عن (ست الدار) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ١٣٤ أ، والمنهج الأحمد ٤٠١، والمقصد الأرشد، رقم ٤٦٩، والدر المنضد ١/ ٤٣٠ رقم ١١٤٦. [٣] انظر عن (سليمان بن بليمان) في: ذيل مرآة الزمان ٤/ ٣٢١- ٣٢٧، والمقتفي للبرزالي ١/ ورقة ١٣٣ أ، وتالي كتاب وفيات الأعيان للصقاعي ٨٠- ٨٢ رقم ١٢١، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٧٦، ومستدرك العبر ٣، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٨٦، ٢٨٧، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٣٢١، وفوات الوفيات ٢/ ٥٧- ٥٩ رقم ١٧٠، وفيه: «سليمان بن بنيمان» ، والبداية والنهاية ١٣/ ٣١٠ وفيه: «سليمان بن عثمان» ، ودرّة الأسلاك ١/ ورقة ٩٠ وفيه: «سليمان بن بينمان» ، وتذكرة النبيه ١/ ١١١، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٧٣٨، ٧٣٩، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٧٢، ٣٧٣، والمنهل الصافي ٦/ ٢٤- ٢٦ رقم ١٠٨١، والدليل الشافي ١/ ٣١٧ رقم ١٠٧٨، وشذرات الذهب ٥/ ٣٩٥، وعيون التواريخ ٢١/ ٤٠٣- ٤٠٦، وعقد الجمان (٢) ٣٦٦، والوافي بالوفيات ١٥/ ٣٥٦- ٣٥٨ رقم ٥٠٥. [٤] وفي نسخة دار الكتب المصرية: «سليمان بن بليمان بن أبي الجيش عبد الجبار» . وفي السلوك: «بنيمان» ومثله في المنهل الصافي، والوافي بالوفيات.