وروى الكثير بالإجازة عَنْ: أَبِي الفتح عَبْدُوس بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْدوس.
وورد دمشق مرَّة.
روى عَنْهُ: أَبُو المواهب بْن صَصْرَى.
تُوُفّي فِي جُمَادى الأولى.
- حرف الجيم-
٣١٥- جامع السّمك بْن مُحَمَّد بْن جامع.
الحربيّ، الصّيّاد.
سَمِعَ: ابن الحُصَيْن.
وحدَّث عَنْهُ: أحمد بْن أحمد بْن البَنْدَنِيجيّ.
[١] في سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٥٢١ «الأحاديث» . [٢] في الأصل: «نسلا» ، والتصحيح من: السير. [٣] وقال الصفدي: صاحب كتاب «مطالع البدور» الّذي وضعه على كتاب «مشارق الأنوار» للقاضي عياض، كان فاضلا وصحب جماعة من العلماء بالأندلس. ولما حضرته الوفاة تلا سورة الإخلاص وجعل يكرّرها بسرعة، ثم إنه تشهّد ثلاث مرات وسقط على وجهه ساجدا.