وكان سعيد بن حمدان قد ضمِن المَوْصل وغيرها سرًا من ابن أخيه الحسن بن عبد الله بن حمدان، وخلع عليه ببغداد، فخرج سعيد في صورة أنّه يساعد ابن أخيه في الضّمان في خمسين فارسًا، فدخل الموصل، فخرج ابنُ أخيه مظهِرًا لتَلَقِّيه. ومضى العمّ إلى دار ابن أخيه فنزلها، وسأل عنه فقيل: خرج لتَلَقِّيك. فجلس ينتظره.
[ () ] واحد» . وانظر: نص توقيع الراضي باللَّه إلى الحنبليّين، المنتظم ٦/ ٢٧٦، تاريخ مختصر الدول ١٦٣، العبر ٢/ ١٩٦، ١٩٧، مرآة الجنان ٢/ ٢٨٦، ٢٨٧، البداية والنهاية ١١/ ١٨١، ١٨٢. [١] الكامل في التاريخ ٨/ ٣٠٧- ٣٠٩، تاريخ مختصر الدول ١٦٣، المختصر في أخبار البشر ٢/ ٨٢، تاريخ ابن الوردي ١/ ٢٦٧، تاريخ الخميس ٢/ ٣٩٢. [٢] المنتظم ٦/ ٢٧٦، النجوم الزاهرة ٣/ ٢٤٩، تاريخ الخلفاء ٣٩٢. [٣] تقدّم مثل هذا الخبر قبل قليل. انظر، تجارب الأمم ٥/ ٣٢٠ و ٣٢١ و ٣٢٣، والمنتظم ٦/ ٢٧٦، والكامل في التاريخ ٨/ ٣٢١، تاريخ ابن الوردي ١/ ٣٦٨، مرآة الجنان ٢/ ٢٨٧، البداية والنهاية ١١/ ١٨٢.