وكان مَعَ معرفته بالقراءات والعربيّة متقدّما فِي صناعة الحديث مُتْقنًا لَهُ.
لَهُ من المصنّفات:«كتاب ما ورد من الأمر فِي شرْبة الخمر» ، و «كتاب بيان المنن على قارئ الكتاب والسّنن» ، و «كتاب الجواهر المفصّلات في المسلسلات» ، و «كتاب غرائب أخبار المسندين ومناقب آثار المهتدين» ، و «كتاب أخبار صُلحاء الأندلس» .
أخَذَ عَنْهُ جماعة من أكابر أصحابنا، وكان أهلا لذلك. خرج من قُرْطُبة، وقت أخْذ الفِرنج لَهَا، فنزل بمالقة، ولقي حظّا بِهَا إلى أن تُوُفّي فِي ربيع الآخر.
[١] انظر عن (قمر بن هلال) في: الإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٤٤، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١١٤ دون ترجمة. [٢] انظر عن (كامل بن أبي الفرج) في: الوافي بالوفيات ٢٤/ ٣١٤ رقم ٣٢٦.