وأجاز لَهُ أَبُو طاهر السِّلَفيّ. وكان شيخا صالحا متيقّظا، حَسَن الطّريقة، كثير التّلاوة، عالي الرّواية. تفرّد «بموطّأ القَعْنبيّ» عن شهدة، و «بالقناعة» لابن أبي الدّنيا، و «بكرامات الأولياء» للخلّال.
روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، ومجد الدّين العديميّ، وشَرَف الدّين الدّمياطيّ، وجمال الدّين الشَّرَيْشيّ، وجمال الدّين سُلَيْمَان بْن رطلين، وآخرون.
وعنه:[عَبْد][٤] الملك بْن تَيْميّة، وابن عمّه، وعلي بْن السّكاكريّ، وبِنْت مؤمن، وزينب بِنْت الكمال، وجماعة.
وَتُوُفّي فِي سادس عشر رجب.
- حرف الباء-
٥٥٤- بركة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عمّارة.
الحريميّ.
[١] انظر عن (الأعزّ بن فضائل) في: صلة التكملة لوفيات النقلة، للحسيني، ورقة ٦٥، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٤٩، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٧١، والعبر ٥/ ٢٠٢، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٣٨، ٢٣٩ رقم ١٥٧، والوافي بالوفيات ٩/ ٢٩٠ رقم ٤٢١٦، وذيل التقييد للفاسي ١/ ٤٨٤ رقم ٩٤٦، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٤، وشذرات الذهب ٥/ ٢٤٤. [٢] في الأصل «عباس» ، والمثبت من مصادر الترجمة، وفي الوافي: «غباسوه» بالغين المعجمة. [٣] في الأصل بياض، والمستدرك من مصادر الترجمة. [٤] من سير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٣٩.