أبو جعفر اللَّوْزَنكيّ [٢] ، الفقيه المالكّيّ، مُفتي طُلَيْطُلَة.
امتحنه المأمون رئيس طُلَيْطُلة هو وولد ابن مُغِيث، وولد ابن أسد، وثلاثة آخرين، وُشِي بهم عنده بالتُّهمة على سُلْطانه، فاستدعاهم مع قاضيهم أبي زيد [٣] القُرْطُبيّ، وقيَّدهم. فهمَّت العامَّة بالنُّفور إلى السِّلاح، فبذل السّيف فيمن أعلن سِلاحًا، فسكنوا. واستُبيحت دُور المذكورين المُمْتحَنِين ونُهِبَت، وذلك في هذا العام [٤] ، وسُجِنوا.
وسُجِن الوزير ابن غصْن الأديب [٥] مُصَنِّف [٦] كتاب «المُمْتَحِنين» من عهد آدم إلى زمانه من الأنبياء والصّدّيقين والعلماء.
[١] انظر عن (أحمد بن سعيد) في: ترتيب المدارك ٤/ ٨١٩- ٨٢١، والصلة لابن بشكوال ١/ ٦٤، ٦٥ رقم ١٣٦، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ١٧٤، ١٧٥ رقم ٩١. [٢] في الصلة: «اللورانكي» ومثله في: ترتيب المدارك. [٣] في الأصل: «ابن زيدون» والصواب ما أثبتناه نقلا عن: الصلة، والترتيب، وهو: أبو زيد عبد الرحمن بن عيس بن محمد المعروف بابن الحشاء القاضي، المتوفى سنة ٤٧٣ هـ. انظر عنه في: الصلة ٢/ ٣٤٠، ٣٤١، وترتيب المدارك ٤/ ٨١٧ و ٨١٩. [٤] في شهر جمادى الأولى. (ترتيب المدارك ٤/ ٨٢٠) . [٥] هو أبو مروان عبد الملك بن غصن الحجاري من أهل وادي الحجارة. انظر عنه في: جذوة المقتبس ٤٠٢، ٤٠٣، والذخيرة، ق ٣ ج ١/ ٣٣١- ٣٣٦، وبغية الملتمس ٥٢٩، ٥٣٠، وخريدة القصير (قسم شعراء المغرب والأندلس) ٢/ ١٢، والتكملة لكتاب الصلة، رقم ١٦١٠، ومسالك الأبصار ١١/ ٤٤٧، والمغرب في حلي المغرب ٢/ ٣٣، ونفح الطيب ٣/ ٣٦٣، ٣٦٤. [٦] في (سير أعلام النبلاء ١٨/ ١٧٥) : «فصنّف» .