وبعث السّلطان شطر الجيش للإغارة على بلاد سِيس، وعليهم الأمير الكبير سيف الدّين قلاوون [٢] .
[إسقاط المقرَّر على الأمراء]
وبقي السّلطان يتردّد إِلَى المرج والرنيقة للفُرْجة. وجلس بدار العدل، وأسقط ما قرّره أَبُوهُ على الأمراء، فسُرَّ النّاس ودعوا له على هَذِهِ الحَسَنَة العظيمة [٣] ، ولعلّ الله قد رحمه بها.
[ولاية شدّ الشام]
وفيها عُزِل عن الشّدّ بكتوت الأقرعيّ، وأرسل إلى حلب على خبز الأمير علم الدّين الدّواداريّ، ثُمَّ أُحضر الدّواداريّ وأعطي شدّ الشّام، فباشره أواخر ذي الحجّة.
[٣] / ٢٩٦، السلوك ج ١ ق ٢/ ٦٤٩. [١] عقد الجمان (٢) ٢٠١. [٢] التحفة الملوكية ٨٨، الفضل المأثور، ورقة ١٦ ب، ١٧ أ، المختصر في أخبار البشر ٤/ ١١، دول الإسلام ٢/ ١٧٨، ذيل مرآة الزمان ٤/ ٢، الدرّة الزكية ٢٢٥، تاريخ ابن الوردي ٢/ ١٢٦، عيون التواريخ ٢١/ ١٧١، ١٧٢، النور اللائح لابن القيسراني (بتحقيقنا) ٥٦، السلوك ج ١ ق ٢/ ٦٥٠، تاريخ بيروت لصالح بن يحيى ٧٠، عقد الجمان (٢) ٢٠١، النجوم الزاهرة ٧/ ٢٥٦، تاريخ ابن سباط ١/ ٤٥٧، تاريخ الأزمنة ٢٥٦، منتخب الزمان ٢/ ٣٦١. [٣] تالي وفيات الأعيان ٥٢.