وقال محمد بْن أحمد بْن حمّاد الحافظ: كَانَ لَا يتقدَّم عَلَيْهِ أحدٌ، وكان من أحفظ النّاس للسُّنَن، وكان فقيه الكوفة. صنَّف كتابًا في السُّنَن، وكان صاحب قرآن وتعبُّد وصِدْق، وله حِفْظ ومعرفة.
سمع: محمد بْن وضّاح، والخُشَنّي، وعَبْد اللَّه بْن مُرَّة، ورحل مَعَ ابنه قاسم فسمعا بمكّة من: محمد بْن عليّ الجوهريّ.
وبمصر من: أحمد بن عمر، والبزّار، والنّسائيّ.
[١] انظر عن (إبراهيم بن نجيح) في: تاريخ بغداد ٦/ ١٩٨ رقم ٣٢٥٥، والمنتظم ٦/ ١٩٧ رقم ٣٠٧. [٢] تقدّمت ترجمة (إسحاق بن إبراهيم) في الجزء السابق. [٣] انظر عن (ثابت بن حزم) في: تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ ١/ ١٠٠ رقم ٣٠٨، وجذوة المقتبس للحميدي ١٨٥ رقم ٣٤٥، والمنتظم ٦/ ٢٠٣ رقم ٣٢٢، وبغية الملتمس للضبيّ ٢٥٤ رقم ٦٠٣، ومعجم البلدان ٣/ ٢١٣، وتذكرة الحفاظ ٣/ ٨٦٩، ٨٧٠، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٥٦٢، ٥٦٣ رقم ٣٢١، والعبر ٢/ ١٥٥، ١٥٦، ومرآة الجنان ٢/ ٢٦٦، والديباج المذهب ١/ ٣١٩، ٣٢٠، وطبقات الحفاظ ٣٥٥، ٣٥٦، وبغية الوعاة ١/ ٤٨٠ رقم ٩٨٧، ونفح الطيب ٢/ ٤٩ (في ترجمة ابنه قاسم) ، وشذرات الذهب ٢/ ٢٦٦، والرسالة المستطرفة ١٥٥.