وتوجّه مجاهد الدّين بُزَان إلى حصن صرْخد، وهو لَهُ، لترتيب أحواله.
وعرضت لَهُ نَفْرَةٌ من صاحب دمشق ورئيسها، ثمّ طُلِب، واصطلحوا عَلَى شرط إبعاد الحافظ يوسف عَنْ دمشق، فأُبعِد، فقصد بَعْلِبَكّ، فأكرمه متولّيها عطاء [٢] .
[[اتصال الخلاف في مصر]]
وأمّا مصر، فالأخبار واصلة بالخُلْف المستمرّ بين وزيرها ابن مصال، وبين المظفّر ابن السّلار عَلَى الأمر، فسكنت الفتنة. ثمّ ثار الْجُنْد، وجَرَت أمور، وقتل جماعة. نسأل الله العافية [٣] .
[١] ذيل تاريخ دمشق ٣١٠، ٣١١، تاريخ دولة آل سلجوق ٢٠٧، مرآة الزمان ج ٨ ق ١/ ٢٠٦. [٢] ذيل تاريخ دمشق ٣١١ و ٣٢١، كتاب الروضتين ١/ ١٩٤، ١٩٥. [٣] ذيل تاريخ دمشق ٣١١ و ٣١٢.