يَا رسول الله، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، فَخُذْ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الدُّنْيَا وَالْخُلْدِ فِيهَا، ثُمَّ الْجَنَّةِ، فَقَالَ:«وَاللَّهِ يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ لَقَدِ اخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي وَالْجَنَّةَ» ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ابْتُدِئَ بِوَجَعِهِ الَّذِي قبضه الله فيه [٢] .
[١] هكذا في الأصل وطبقات ابن سعد وغيرهما، وفي نسخة دار الكتب (خير) بدل (شرّ) . [٢] طبقات ابن سعد ٢/ ٢٠٤، وانظر: نهاية الأرب للنويري ١٨/ ٣٦٢، وسيرة ابن هشام ٤/ ٢٤٧، والسيرة لابن كثير ٤/ ٤٤٣- ٤٤٤، ودلائل النبوّة للبيهقي ٢/ ٧١٦- ٧١٧، وتاريخ الطبري ٣/ ١٨٨، وأنساب الأشراف ١/ ٥٤٤.