وفيها هلك بغدوين الفرنجيّ صاحب القدس مِن جراحة، أصابته في مصافّ طبرية [١] .
[موت صاحب مَرَاغة]
وفيها مات الأمير أحمديل صاحب مراغة، وكان شجاعًا جوادًا، إقطاعه تغلّ في العام أربعمائة ألف دينار، وعسكره خمس آلاف دينار. وثب عَليْهِ ثلاثة مِن الباطنية، فقتلوه وقُتِل [٢] .
بل قُتل بعد ذَلِكَ بقليل، وكذا بغدوين تأخّر موته [٣] فيحرّر ذلك.
[٤]
[١] في أخبار البشر ٢/ ٢٢٨، تاريخ ابن الوردي ٢/ ٢٣، البداية والنهاية ١٢/ ١٧٨، مآثر الإنافة ٢/ ٢٠. [٢] ذيل تاريخ دمشق ١٩٢، مرآة الزمان ج ٨ ق ١/ ٥٢، دول الإسلام ٢/ ٣٦، العبر ٤/ ١٥، مرآة الجنان ٣/ ١٩٧، الإعلام والتبيين ٢٣، ٢٤، مآثر الإنافة ٢/ ١٦، اتعاظ الحنفا ٣/ ٥٣ و ٥٦ (في حوادث سنة ٥١١ هـ-.) ، النجوم الزاهرة ٥/ ٣٠٨، النجوم ٤/ ٢١، بدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٢٢٢. [٣] سيعاد خبر موته في أول سنة ٥١٠ هـ-. وذكره في هذه السنة سبط ابن الجوزي ج ٨ ق ١/ ٥٣، والمؤلف في دول الإسلام ٢/ ٣٦، والعبر ٤/ ١٥، مرآة الجمان ٣/ ١٩٧، والنجوم الزاهرة ٥/ ٢٠٨، شذرات الذهب ٤/ ٢١. [٤] إلى ذي الحجة من أواخر سنة ٥١١ هـ-. كما في: الكامل في التاريخ ١٠/ ٥٤٣.