في أوّلها فُتِح مارستان السيدة والدة المقتدر ببغداد، وكان طبيبه سِنان بن ثابت. وكان مبلغ النَّفقة فيه في العام سبعة آلاف دينار [١] .
[وفاة القاضي وكيع]
وفي ربيع الأول مات القاضي محمد بن خلف وكيع [٢] ، فأضيف ما كان يتولاه من قضاء الأهواز إلى أبي جعفر بن الْبُهْلُولِ قاضي مدينة المنصور [٣] .
[قتل الحسين بن حمدان]
وفي جُمَادَى الأوّل أمر المقتدر بقتل الحسين بن حمدان، فقُتل في الحبس [٤] .
[القبض على الوزير ابن الفرات]
وفيها قُبِض على الوزير أبي الحسن بن الفرات لكونه أخّر أرزاق الْجُنْد، واعتلّ بضيق الأموال، فقال المقتدر: أين ما ضمنتَ من القيام بأمر الْجُنْد؟
وعزله [٥] .
[١] المنتظم ٦/ ١٤٦ وفيه: وكانت النفقة عليه كل شهر ستمائة دينار، وانظر: الكامل في التاريخ ٨/ ١١٥، البداية والنهاية ١١/ ١٢٨، النجوم الزاهرة ٣/ ١٩٣، تاريخ الخلفاء ٣٨١. [٢] انظر عن (محمد بن خلف بن وكيع) في تراجم هذا الجزء، برقم (٢٩٤) وفيها مصادر الترجمة. [٣] المنتظم ٦/ ١٤٦. [٤] العبر ٢/ ١٣٢. [٥] الوزراء للصابي ٣٩ و ٤٠، صلة تاريخ الطبري لعريب ٧٢، تكملة تاريخ الطبراني للهمداني ٢٧، العيون والحدائق ج ٤ ق ١/ ٢٧٥، ٢٧٦، المنتظم ٦/ ١٤٧، تاريخ حلب للعظيميّ ٢٨٠، الكامل في التاريخ ٨/ ١١٠، نهاية الأرب ٢٣/ ٥١.