أبو القاسم الحمدوييّ [٢] الكُشْمِيهَنيّ، المَرْوَزِي، الفقيه الشافعي.
قال السمعاني:[٣] كان فقيهًا، مدرسًا، ورِعًا، متقنًا. قيل إنه تفقه على أَبِي مُحَمَّد والد إمام الحرمين. وسمع الحديث وأملى عدة مجالس.
وحجّ سنة ثلاثٍ وعشرين وأربعمائة [٤] .
سمع: أَبَاه، وأبا الهيثم مُحَمَّد بْن مكّيّ الكُشْمِيهَني، كذا قال ابن السمعاني، وأبا سعد الماليني، وأَبَا بَكْر البَرْقاني، وأبا علي بْن شاذان.
[ (-) ] الطرايفي الّذي حدّث بدمشق وتوفي سنة ٤٤٧ هـ-. وأبو القاسم الخضر بن الفتح بن عبد الله الصوفي المزيّن الّذي كان له سماع بصيداء. (انظر: تاريخ دمشق ١٢/ ٥٠٨ و ٣٩/ ٤١، وموسوعة علماء المسلمين ٥/ ١٢١، ١٢٢ رقم ١٧٤٠) . [١] انظر عن (يحيى بن علي) في: الأنساب ٤/ ٢١١، واللباب ١/ ٣٨٧ وفيه: «يحيى بن علي بن حمدويه» . [٢] الحمدوييّ: بفتح الحاء المهملة، وسكون الميم وضمّ الدال المهملة، وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى حمدويه، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه. [٣] قوله في (الأنساب) : «كان إماما فاضلا مفتيا مناظرا صالحا ورعا متّقيا» . [٤] وكانت ولادته في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.