من خشونة الطّريقة وحُسْنها [١] . صام وقته كلّه، ولازم الجامع [٢] معتكفًا. يُقرئ القرآن ويحدِّث [٣] . وكان حسن المعرفة [٤] بالفقه والحديث، جمَّاعة لخلال الخير [٥] ، ذا جاهٍ عظيم عند السّلطان [٦] .
تُوُفّي في أوّل السّنة، ودُفِن بداره، وله سبْعٌ وخمسون سنة.
[الكنى]
٣٥- أبو يَعْلى بن عبد الواحد بن أحمد المليحيّ الهرويّ.
اسمه [٧] .
[١] في السؤالات زيادة: «وما كان ينطوي عليه من الزهد والاجتهاد في العبادة» . [٢] في السؤالات: «ولازم المسجد الجامع» . [٣] في السؤالات: «ويملي الحديث» . [٤] في السؤالات: روى عن أبي الحسن العجمي والميموني، وكان كثير المشيخة، حسن المعرفة بالحديث والفقه والفرائض وطرق القراءات والحساب. [٥] زاد في السؤالات: وقرأ القرآن على أبي المرجّى بن ورقاء البزّاز، وأبي علي بن علّان، وغيرهما، لم يبلغ الستين. [٦] زاد في السؤالات: «وفي أعين العوامّ» . [٧] هكذا في الأصل، ولم يجد اسمه.