وفي ذي القِعْدة كانت الوقعةُ بينَ التّتار وبين الأمير جمال الدّين بكلك [٧] ، وعدَّة جيشهِ سبعةُ آلاف فارس. وعِدَّة العدوِّ عشرة آلاف [٨] ، فانكسَر المسلمونَ من بعد أن أنْكَوْا وقَتلُوا خَلْقًا من التتارِ، وكادُوا يَنَتصرون عليهم، ووصل
[١] انظر خبر الناصر في: مرآة الزمان ج ٨ ق ٢/ ٧٠٨، والمختصر في أخبار البشر ٣/ ١٦٢، ١٦٣، ومفرّج الكروب ٥/ ١٩٢، ١٩٣، وزبدة الحلب ٣/ ٢٤٦، ونهاية الأرب ٢٩/ ٢٣٠، ٢٣١، والمختار من تاريخ ابن الجزري ١٧٠، والبداية والنهاية ١٣/ ١٥٠، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ١٦٧، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٢٧٢، ٢٧٣. [٢] في مرآة الزمان ج ٨ ق ٢/ ٧٠٨. [٣] في المرآة: «وقع بسفط صغير فيه اثنتي عشرة قطعة من الجوهر وفصوص ليس لها قيمة» . [٤] المختار من تاريخ ابن الجزري ١٧٠. [٥] المختار ١٧٠. [٦] انظر عن سلطنة العادل في: مفرّج الكروب ٥/ ١٧٤، ونهاية الأرب ٢٩/ ٢٣٤. [٧] هو الأمير جمال الدين بكلك الناصري. كما في: الحوادث الجامعة ٦٠. [٨] في الحوادث الجامعة: «خمسة ألف فارس» .