على الأمر، لكنْ خرج عليه قازان بْن أرغون، وكان متسلما ثغر خُرَاسَان عاصيا على الرجلين، فَلَمّا بلغه قتل كيختو جمع الجيوش وطلب المُلك.
وكان كيختو له مَيْلٌ نحو المسلمين وإحسان إلى الفقراء، بخلاف بيدو، فإنّه كان يميل إلى النّصارى، وقيل إنه تنصَّر. وكلاهما ماتا على الشِّرْك والكفر باللَّه.