العارضة، مانع لما وراء ظهره. فقال الزِّبْرقان: قد قَالَ ما قَالَ وهو يعلم أنّي أفضل مما قَالَ. فقال عمرو: ما علمتك [١] إلّا زمر المروءة [٢] ضيّق العطن، أحمق الأرب، لئيم الخال.
ثم [١٢٤ أ] قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قد صَدَقْتُ فيهما جميعًا، أرضاني فقلتُ بأحسن ما أعلم، وأسخطني فقلت بأسْوَأ ما فِيهِ.
[١] في الأصل: «وما عليك» . والتصحيح من ع، ح. [٢] زمر المروءة: قليلها. [٣] انظر الروض الأنف ٤/ ٢٢٣- ٢٢٤. [٤] بنو عامر بن صعصعة: بطن من هوازن، من قيس بن عيلان، من العدنانية، كانت منازلهم بنجد، ثم نزلوا ناحية من الطائف (معجم قبائل العرب ٢/ ٧٠٨) . [٥] أخرج الإمام أحمد نحوه في المسند من طرق مختلفة. انظر ج ٤/ ٢٥٤.