قدِم عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الزِّبْرِقان بْن بدر، وقَيْس بْن عاصم، وعَمْرو بْن الأهْتَم. فقال لعمرو بْن الأهتم: أخبرني عَنْ هذا الزِّبْرقَان، فأمّا هَذَا فلستُ أسألك عَنْهُ. قَالَ: وأُراه قَالَ قد عرف قَيْسًا. فقال: مطاع في أدنيه [٧] ، شديد
[١] انظر بقيتها في سيرة ابن هشام ٤/ ٢٠٤، وتاريخ الطبري ٣/ ١١٧. [٢] ديوانه: ص ٢٤٨ البرقوقي، ٢٣٨ د. حنفي. [٣] في الأصل «سنة الله» . والتصويب من ع، ح. [٤] انظر بقيّتها في سيرة ابن هشام ٤/ ٢٠٥ وتاريخ الطبري ٣/ ١١٨. [٥] سورة الحجرات، الآية ٤. [٦] حتى هنا تنتهي رواية ابن إسحاق التي ينقلها المؤلّف من سيرة ابن هشام ٤/ ٢٠٣- ٢٠٦، وتاريخ الطبري ٣/ ١١٦- ١١٩، وانظر: طبقات ابن سعد ١/ ٢٩٤. [٧] رسمت في النسخ الثلاث بغير إعجام. وهي في ابن الملا: «مطاع في قومه» وأثبتنا عبارة الروض الأنف (٤/ ٢٢٣) .