وأجاز لَهُ أَبُو مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبو عمران بن أبي تليد، وجماعة.
ورحل واستوطن الإسكندرية، وأقرأ بها القراءات. ثمّ رحل إلى القاهرة واشتمل عَلَيْهِ الملك صلاح الدّين، وَرَسَم لَهُ جاريا يقوم به. وكان يُكْرمه ويحترمه ويقبل شفاعته. وكان مِن أوّل من خطب بالدّعوة العباسيّة.
[١] في الأصل بياض. والمثبت من: الإستدراك لابن نقطة (مخطوط) باب: تجني ونحيي، والمختصر المحتاج إليه ٣/ ٢٥٩ رقم ١٣٩١، والعبر ٤/ ٢٢٣، ودول الإسلام ٢/ ٨٨، والمشتبه في الرجال ١/ ٦٩، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٥٥٠، ٥٥١ رقم ٣٥١، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٣٧، والمعين في طبقات المحدّثين ١٧٥ رقم ١٨٧٢، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٥٤ وفيه: «تحيي» ، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٢٦٨، ٢٦٩، والوافي بالوفيات ١٠/ ٣٧٩، رقم ٤٨٧٣، والقاموس المحيط (مادة ج ن ي) وفيه ظنّها مسمّاة بالفعل المضارع من: جنيت، المبني للمجهول، أي تجنى، وتبصير المنتبه ١/ ١٩٤، والنجوم الزاهرة ٦/ ٨، والدارس في تاريخ المدارس ٢/ ٩٣، وشذرات الذهب ٤/ ٢٥٠، وتاج العروس ١٠/ ٧٨، وأعلام النساء ١/ ١٦٥، ١٦٦، وانظر: الإكمال ١/ ٥٠٣ بالحاشية. [٢] في دول الإسلام: «الربانية» .